|
هزة أرضية في بلاد الشام
وتحدد رواياتها بعض أماكنها، ووقتها بأنه عند اختلاف
فئتين على السلطة، وتسميها أيضاً ( الرجفة والخسف والزلزلة
) كالحديث المروي عن أمير المؤمنين عليه السلام ، قال:
(إذا اختلف الرمحان بالشام ، لم تنجل إلا عن آية من
آيات الله . قيل: وما هي يا أمير المؤمنين؟ قال: رجفة تكون
بالشام ، يهلك فيها أكثر من مائة ألف، يجعلها الله رحمة
للمؤمنين وعذاباً على الكافرين. فإذا كان ذلك ، فانظروا
إلى أصحاب البراذين الشهب المحذوفة ، والرايات الصفر ،
تقبل من المغرب حتى تحل بالشام ، وذلك عند الجزع الأكبر
والموت الأحمر . فإذا كان ذلك فانظروا خسف قرية من دمشق
يقال لها حرستا . فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الاكباد من
الوادي اليابس ، حتى يستوي على منبر دمشق . فإذا كان ذلك
فانتظروا خروج المهدي ) (غيبة النعماني: 305).
والبراذين الشهب المحذوفة: وصف لوسائل ركوب المغاربة أو
الغربيين بأنها شهباء الألوان ، ومقطعة الآذان !
وابن آكلة الأكباد: أي ابن هند زوجة أبي سفيان، لأن
السفياني من أولاد معاوية ، و(الوادي اليابس) يقع في منطقة
حوران عند أذرعات (درعا) ، في منطقة الحدود السورية
الأردنية . |